جواد شبر

294

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يطوي القرون بجدة لم يبلها * قدم ولون في الهداية يبهج فتطايحت بالوحي من شرفاتهم * قمم ودك لها نظام اهوج فإذا صدى الاجبال بعد مرورها * مترنم باسم ( الحنيفة ) يهزج وإذا ( أبو الزهراء ) فوق شفاهها * كالذكر تدأب في ثناه وتلهج وإذا الصلاة عليه خير فريضة * في الدين تقحم في الصلاة وتمزج ( يوم وفود الغدير ) أعلى غديرك هذه اللمعات * أم من عبيرك هذه النفحات يهتز يومك وهو يوم حافل * بالرائعات تحفها البركات يوم تتوجك السماء ببيعة * عصماء لم تعبث بها ( الفلتات ) جبريل يحمل سرها ومحمد * كان المبلغ والقلوب وعاة ربحت بها الدنيا وولى خاسر * منها تؤجج صدره الحسرات بسمت لها غرر الزمان وحولت * عنها الوجوه الكالحات جفاة فكان يومك وهو يوم مسرة * غيض تشق به الصدور ترات ولرب مغبون تكلف بسمة * تطغى عليها احنة وهناة فدع الصدور يغص في اكظامها * منهم فضاء أو تضيق فلاة فالكون يطربه ولاؤك كلما * غنت بركب الماجدين حداة ولانت محورها وتلك مواهب * هبطت عليك ، وللسماء هبات ذات من الطهر انبرت فتقدست * ان لا تماثلها بطهر ذات كف العناية توجتك بتاجها * رضيت نفوس أم أبت شهوات من در يومك يحتسي شرع الهدى * رشدا ومن لمعاته يقتات قرت به عين الزمان وانه * ابدا بعين الناقمين قذاة لبيك يا بطل المواقف ولتطح * من دون كعبك هذه النكرات وفداك رواغون لم تفقدهم * الهيجاء ان عاشوا لها أو ماتوا فغداة ( عمرو ) حين زمجر في الوغى * كالليث تحجم عن لقاه كماة وسطى فاما ان تثلم شفرة * للدين دهرا أو تقوم قناة وتلاوذت عنه الكماة ببعضها * شأن القطاة بها تلوذ قطاة فتنافح العصب الابي وهبهبت * ( بفتى نزار ) نخوة وثبات فانصب منقضا عليه إذا به * صيد قد انقضت عليه بزاة وادال للاسلام من سطواته * وغدت تدور بأهلها السطوات